علي بن أحمد الحرالي المراكشي

500

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

مبدوء بالاسم العظيم المظهر منتهيا إلى الاسم المضمر ، كما كان خطاب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ مبدوء بالاسم المضمر منتهيا إلى الاسم العظيم المظهر ، وكذلك أيضا اسم { الله الأعظم } في سورة : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } كما هو في [ هذه - ] الفاتحة . ولما كان لبادي الخلق افتقار إلى [ قوام - ] لا يثبت طرفة عين دون قوامه ، كان القوام البادي آيته هي الحياة ، فما حي ثبت ، وما مات فنى وهلك - انتهى . { الْحَيُّ الْقَيُّومُ } قال الْحَرَالِّي : فكما أن الحياة بنفخة من روح أمره ، فكل متماسك على صورته ، حي بقيوميته - انتهى . وقال الْحَرَالِّي : [ و - ] لما كانت إحاطة الكتاب ، أي في البقرة ، ابتداء ، وأعقبها ، أي في أول هذه السورة ، إحاطة الإلهية ، جاء [ هذا - ] الخطاب ردا عليه ، فتنزل من الإحاطة الإلهية إلى الإحاطة الكتابية بالتنزيل ، الذي [ هو - ] تدرج من رتبة إلى رتبة دونها - انتهى .